محمد راغب الطباخ الحلبي
214
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
وما الحب إلا أن أعدّ قبيحكم * إليّ جميلا والقلى منكم عشقا ا ه ( ابن عساكر ) ولم يذكر تاريخ وفاته ، ويظهر أنه في أوائل السادس . 92 - القاضي محمد بن عبد اللّه المعري المتوفى سنة 523 القاضي أبو المجد محمد بن عبد اللّه ابن أخي أبي العلاء المعري . ذكره العماد في الخريدة فقال : ذكر لي ابنه القاضي أبو اليسر الكاتب أنه كان فاضلا أديبا فقيها على مذهب الشافعي ، أريبا مفتيا خطيبا ، أدرك عم أبيه أبا العلاء وروى عنه مصنفاته وأشعاره ، وولي القضاء بالمعرة إلى أن دخلها الفرنج في سنة 492 ، فانتقل إلى شيزر وأقام بها مدة ، ثم انتقل إلى حماة فأقام بها إلى أن مات في محرم سنة 523 . ومولده سنة 440 . وله ديوان ورسائل ، ومن شعره : رأيتك في نومي كأنك معرض * ملالا فداويت الملالة بالترك وأصبحت أبغي شاهدا فعدمته * فعدت فغلّبت اليقين على الشكّ وعهدي بصحف الودّ تنشر بيننا * فإن طويت فاجعل ختامك بالمسك لئن كانت الأيام أبلى جديدها * جديدي وردّت من رحيب إلى ضنك فما أنا إلا السيف أخلق جفنه * وليس بمأمون الغرار على الفتك قال : وأنشدني بعض أهل المعرة : جسّ الطبيب يدي جهلا فقلت له * إليك عني فإن اليوم بحراني فقال لي ما الذي تشكو فقلت له * إني هويت بجهلي بعض جيراني فقام يعجب من قولي وقال لهم * إنسان سوء فداووه بإنسان قال : وأنشدني مؤيد الدولة أسامة بن منقذ قال : أنشدني القاضي أبو المجد المعري لنفسه : وقائلة رأت شيبا علاني * عهدتك في قميص صبا بديع فقلت فهل ترين سوى هشيم * إذا جاوزت أيام الربيع قال الأمير أسامة : ولما فارق أهله بالمعرة وبقي متفردا وكان له غلام اسمه شعيا قال :